أعلى المنازل إذ عفت أعلامها

سليمان بن سحمان

(76) مشاهدة


نص «أعلى المنازل إذ عفت أعلامها» للشاعر سليمان بن سحمان مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أعلى المنازل إذ عفت أعلامها»

أعلى المنازل إذ عفت أعلامها
تهمي الدموع كأنما سجامها
ودق السحايب إذ همى في صحصح
والحلى أوها سلكها نظامها
أو ما يثوب القلب عن أحزانه
والنفس تفتر ساعة آلامها
من ذكر كل غزالة أو شادن
غيداء يذهب بالسقام كلامها
تسبي العقول بلفظها من حسنه
حتى تزول بطيبه أحلامها
وتريك وجهاً كاملاً في رونق
كالبدر ليلة إذا وفى إتمامها
ونضيد ثغر كالأقاحي أزهرت
في حر رمل أقلعت أرهامها
وتخال شهد أريقها أو أنه
صرف المدام تطاولت أعواماه
والفرع يشبه جنح ليل حالك
غض النهود لطيفة أحجامها
لولا تفيق من البكا أو ترعوى
هيهات تندب من عفت أعلامها
فدع الديار وذكرها فلربما
يسلو الفؤاد وتنجلي أهمامها
وإذا الهموم تناصرت وتوافرت
وأناخ نحوك للخطوب عظامها
فأجلى الهموم بضامر عيرانة
عوجاء عندل كالمنار سنامها
مثل الفينيق عرندس شملالة
يغري الهجير بهوجل أجذامها
فيها أزح عنك الهموم ولا تطع
قول العداة إذ انبرت لوامها
حتى تنيخ من الرياض بمسجد
يأوي إليه من الورى أعلامها
من قارئ أو كاتب قد هاجروا
من كل أوب للرشاد مرامها
فتعاعدن تلك الرسوم لعلها
بعد الشتات تراجعت أيامها
وتقشعت عنها الشرور وقد بدى
فيها السرور وشيدت أعلامها
وتطالعت فيها السعود وأدبرت
عنها النحوس فأسفرت أطامها
وسمى بها بدر السرور فأشرقت
تلك الربوع وأقامت أظلامها
ورست بها أطواد شرعة أحمد
وتأطدت بعد الوهاء دعمها
فعلى الرياض ومن بها من ساكن
أزكى التحية ما هما سجامها
وتكاشفت سمر البروق بعارض
يحكي الغياهب في الظلام غمامها
وتناوحت هوج الرياح وأسجعت
تبكي الهدير على السدير حمامها
وعلى الرسول وآله مع صحبه
نهدي الصلاة مع السلام ختامها

سنة الميلاد: 1849
سنة الوفاة: 1930
سليمان بن سحمان شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 31 عملاً منسوباً إليه، منها: بحمد ولي الحمد مسدي الفضائل، على دارس الأطلال بالمتحلب، أثابك مولاك المهابة والرضى، أضرب السحر الذي أنت ناظمه، تذكرت والذكرى تهيج البواكيا، فإن كان عن ذنب جناه محبكم، بحمد الله نبدأ في المقال، أرى كل ما قد قدر الله يكتب، قلب المحب من الهجران مكلوم، ألا مال نيران الأسى تتضرم، ألا أيها الغادي مجداً بنجداً، وقول أبي العباس أحمد أنها، إلى الله في كشف المهمات نرغب، ألا يا راكباً قف لي فواقا، لك الحمد اللهم يا ذا الحامد. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ سليمان بن سحمان

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات