اضُمّك وباحلم بحضنك وبيت
أنا اللي بنيلك وطَميِك حييت
وضيعت عمري
وما كنت أدري
ولو كنت أدري ماكنتش بقيت
على أي صهيوني أول ما جيت
فصيلك نبينا في يوم الحساب
إذا ما التقيتي بهذا الكتاب
ولم تصدقي
ولم تعشقي
ولم تلحقي
حتى لو بالحجارة
ويركب قفاهم بشارع وحارة
ما بين الآثار
وجوى الديار
بأرض المطار
أو بمبنى السفارة
وآخر كتابي
أيا مهجتي
أمانة ما يمشي
ورا جثتي
سوى المتهومين بالوطن
تهمتي
فداكي بدمايا اللي شاغلة الخواطر
بطول الزمان