ألا قل لتياك ما بالها

الأعشى

(95) مشاهدة


كلمات «ألا قل لتياك ما بالها» — الأعشى كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ألا قل لتياك ما بالها»

أَلا قُل لِتَيّاكَ ما بالُها
أَلِلبَينِ تُحدَجُ أَحمالُها
أَم لِلدَلالِ فَإِنَّ الفَتا
ةَ حَقٌّ عَلى الشَيخِ إِدلالُها
فَإِن يَكُ هَذا الصِبى قَد نَبا
وَتَطلابُ تَيّا وَتَسآلُها
فَأَنّى تَحَوَّلُ ذا لِمَّةٍ
وَأَنّى لِنَفسِكَ أَمثالُها
عَسيبُ القِيامِ كَثيبُ القُعو
دِ وَهنانَةٌ ناعِمٌ بالُها
إِذا أَدبَرَت خِلتَها دِعصَةً
وَتُقبِلُ كَالظَبيِ تِمثالُها
وَفي كُلِّ مَنزِلَةٍ بِتَّها
يُؤَرِّقُ عَينَيكَ أَهوالُها
هِيَ الهَمُّ لَو ساعَفَت دارُها
وَلَكِن نَأى عَنكَ تَحلالُها
وَصَهباءَ صِرفٍ كَلَونِ الفُصوصِ
سَريعٍ إِلى الشِربِ إِكسالُها
تُريكَ القَذى وَهيَ مِن دونِهِ
إِذا ما يُصَفَّقُ جِريالُها
شَرِبتُ إِذا الراحُ بَعدَ الأَصي
لِ طابَت وَرُفِّعَ أَطلالُها
وَأَبيَضَ كَالنَجمِ آخَيتُهُ
وَبَيداءَ مُطَّرِدٍ آلُها
قَطَعتُ إِذا خَبَّ رَيعانُها
وَنُطِّقَ بِالهَولِ أَغفالُها
بِناجِيَةٍ مِن سَراةِ الهِجا
نِ تَأتي الفِجاجَ وَتَغتالُها
تَراها كَأَحقَبَ ذي جُدَّتَي
نِ يَجمَعُ عوناً وَيَجتالُها
نَحائِصَ شَتّى عَلى عَينِهِ
حَلائِلَ لَم يُؤذِهِ قالُها
عَنيفٌ وَإِن كانَ ذا شِرَّةٍ
بِجَمعِ الضَرائِرِ شَلّالُها
إِذا حالَ مِن دونِها غَبيَةٌ
مِنَ التَربِ فَاِنجالَ سِربالُها
فَلَم يَرضَ بِالقُربِ حَتّى يَكونَ
وِساداً لِلَحيَيهِ أَكفالُها
أَقامَ الضَغائِنَ مِن دَرئِها
كَفَتلِ الأَعِنَّةِ فَتّالُها
فَذَلِكَ شَبَّهتُهُ ناقَتي
وَما إِن لِغَيرِكَ إِعمالُها
وَكَم دونَ بَيتِكَ مِن مَهمَهٍ
وَأَرضٍ إِذا قيسَ أَميالُها
يُحاذِرُ مِنها عَلى سَفرِها
مَهامِهُ تيهٌ وَأَغوالُها
فَمِنكَ تَؤوبُ إِذا أَدبَرَت
وَنَحوَكَ يُعطَفُ إِقبالُها
إِياسُ وَأَنتَ اِمرُؤٌ لا يُرى
لِنَفسِكَ في القَومِ مِعدالُها
أَبَرُّ يَميناً إِذا أَقسَموا
وَأَفضَلُ إِن عُدَّ أَفضالُها
وَجارُكَ لا يَتَمَنّى عَلَي
هِ إِلّا الَّتي هُوَ يَقتالُها
كَأَنَّ الشَموسَ بِها بَيتُهُ
يُطيفُ حَوالَيهِ أَوعالُها
وَكامِلَةِ الرِجلِ وَالدارِعينَ
سَريعٍ إِلى القَومِ إيغالُها
سَمَوتَ إِلَيها بِرَجراجَةٍ
فَغودِرَ في النَقعِ أَبطالُها
وَمَعقودَةِ العَزمِ مِن رَأيِهِ
قَليلٌ مِنَ الناسِ يَحتالُها
تَمَّمتَ عَلَيها فَأَتمَمتَها
وَتَمَّ بِأَمرِكَ إِكمالُها
وَإِنَّ إِياساً مَتى تَدعُهُ
إِذا لَيلَةٌ طالَ بَلبالُها
أَخٌ لِلحَفيظَةِ حَمّالُها
حَشودٌ عَلَيها وَفَعّالُها
وَفي الحَربِ مِنهُ بَلاءٌ إِذا
عَوانٌ تَوَقَّدَ أَجذالُها
وَصَبرٌ عَلى الدَهرِ في رُزئِهِ
وَإِعطاءُ كَفٍّ وَإِجزالُها
وَتَقوادُهُ الخَيلَ حَتّى يَطو
لَ كَرُّ الرُواةِ وَئيغالُها
إِذا أُدلِجوا لَيلَةً وَالرِكا
بُ خوصٌ تَخَضخَضَ أَشوالُها
وَتُسمَعُ فيها هَبي وَاِقدَمي
وَمَرسونُ خَيلٍ وَأَعطالُها
وَنَهنَهَ مِنهُ لَهُ الوازِعو
نَ حَتّى إِذا حانَ إِرسالُها
أُجيلَت كَمَرِّ ذَنوبِ القَرى
فَأَلوى بِمَن حانَ إِشعالُها
فَآبَ لَهُ أُصُلاً جامِلٌ
وَأَسلابُ قَتلى وَأَنفالُها
إِلى بَيتِ مَن يَعتَريهِ النَدى
إِذا النَفسُ أَعجَبَها مالُها
وَلَيسَ كَمَن دونَ ماعونِهِ
خَواتِمُ بُخلٍ وَأَقفالُها
فَعاشَ بِذَلِكَ ما ضَرَّهُ
صُباةُ الحُلومِ وَأَقوالُها
يَنولُ العَشيرَةَ ما عِندَهُ
وَيَغفِرُ ما قالَ جُهّالُها
وَبَيتُكَ مِن سِنبِسٍ في الذُرى
إِلى العِزِّ وَالمَجدِ أَحبالُها

سنة الميلاد: 570
سنة الوفاة: 629
ميمون بن قيس المعروف بالأعشى (نحو 570 - 629م)، أحد أصحاب المعلّقات، ويُلقّب بصنّاجة العرب لموسيقى شعره. كان ضعيف البصر، وطاف على ملوك الحيرة وفارس مادحاً. وُلد ودُفن في منفوحة بالرياض.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 81 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ الأعشى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات