إلى شعبان مولاي المفدى
عبد الغفار الأخرس
(87) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820
النوع:
ديني
المقام:
عجم
كلمات «إلى شعبان مولاي المفدى» للشاعر عبد الغفار الأخرس كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إلى شعبان مولاي المفدى»
إلى شعبانَ مَولايَ المفدى
ربيعِ الفضلِ والروضِ النضير
إلى من لم تزل أيديه فينا
كأمثالِ القلائدِ في النحور
يعرّج بي الغرام وينثني بي
لأسباب تمرُّ من الخطور
وقد سأل الأميرُ الأمسِ عنّي
وعن سبب القعود عن المسير
ومن كرم السجايا والمزايا
إذا سأل الكبيرُ عن الصغير
وقالوا كيف لا تمضي إليه
فترجع بالسرور وبالحبور
فلم أكْشِفْ لهم عن كُنْهِ أمري
وأطْلِعْهم على ما في ضميري
وما تركي زيارته بقَصدي
ولا كانَ انقطاعي عن قصوري
وما استغنيتُ لا وأبيك عنه
غِنى الظامي عن الماء النمير
ولا من دون شرعته ورودي
ولا من غير مورده صدوري
نهاري عنده لمعانٌ بَرقٍ
وليلي بعْدَه ليلُ الضرير
فظاظة حاجبٍ ورديّ حظٍ
يعوقُ العبدَ عن باب الأمير
وجَدْتُ ببابه البوَّابَ يعدو
أشَدَ عليَّ من كلبٍ عقور
وصار الكلبُ ينبَحُني بسبٍّ
ويُكثِرُ بالنبيح وبالهرير
وأكره أن أكونَ له مجيباً
وما أنا من مجاوبة الشرير
فهل أبصرتم كلباً يحامي
محافظةً على الليث الهصور
لمن أشكو الحجاب ومن نصيري
وأبدي الاعتذار ومن عذيري
ربيعِ الفضلِ والروضِ النضير
إلى من لم تزل أيديه فينا
كأمثالِ القلائدِ في النحور
يعرّج بي الغرام وينثني بي
لأسباب تمرُّ من الخطور
وقد سأل الأميرُ الأمسِ عنّي
وعن سبب القعود عن المسير
ومن كرم السجايا والمزايا
إذا سأل الكبيرُ عن الصغير
وقالوا كيف لا تمضي إليه
فترجع بالسرور وبالحبور
فلم أكْشِفْ لهم عن كُنْهِ أمري
وأطْلِعْهم على ما في ضميري
وما تركي زيارته بقَصدي
ولا كانَ انقطاعي عن قصوري
وما استغنيتُ لا وأبيك عنه
غِنى الظامي عن الماء النمير
ولا من دون شرعته ورودي
ولا من غير مورده صدوري
نهاري عنده لمعانٌ بَرقٍ
وليلي بعْدَه ليلُ الضرير
فظاظة حاجبٍ ورديّ حظٍ
يعوقُ العبدَ عن باب الأمير
وجَدْتُ ببابه البوَّابَ يعدو
أشَدَ عليَّ من كلبٍ عقور
وصار الكلبُ ينبَحُني بسبٍّ
ويُكثِرُ بالنبيح وبالهرير
وأكره أن أكونَ له مجيباً
وما أنا من مجاوبة الشرير
فهل أبصرتم كلباً يحامي
محافظةً على الليث الهصور
لمن أشكو الحجاب ومن نصيري
وأبدي الاعتذار ومن عذيري
عن الفنان: عبد الغفار الأخرس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1804
سنة الوفاة:
1872
بداية المسيرة:
1820
عبد الغفار الأخرس (1804 - 1872م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـعبد الغفار الأخرس: قلب يذوب عليك وجدا، ألا إن هذا الفؤاد اضطرم، ألا من مبلغ عني سلامي، ألا من لأجفان أرقن رواء، رمينا بأدهى المعضلات النوائب، أتذكر أطلالا تعفت وأرسما، لأسماء دار حيث منقطع الرمل، من لصب متيم مستهام، فخار الملوك بأعوانها، يا إمام الهدى ويا صفوة الله، ألا يا سيد العلماء طرا، ومالكة رقي وما أنا ملكها، ليهنكم زواج في هناء، أتتنا من الزوراء منكم قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
عن الشاعر: عبد الغفار الأخرس
عبد الغفار الأخرس (1804 - 1872م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغفار الأخرس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.