هديتك العظمى أصار قبولها
ابن زاكور
(1) مشاهدة
هَدِيَّتُكَ الْعُظْمَى أَصَارَ قَبُولَهَا
قَرِيضٌ لَكُمْ كَالْعِقْدِ مَا عَنْهُ مِنْ بُدِّ
وَمَا كانَ رَدِّي إِنْ يَكُنْ وَهْوَ لَمْ يَكُنْ
لِشَيْءٍ سِوَى رِفْقِي بِمُسْتَخْلِصِي وُدِّي
وَإِنِّي غَنِيٌّ عَنْ غَرَامَةِ صَاحِبِي
وَإِلاَّ فَمَالِي مِنْ سَبِيلٍ إِلَى الرَّدِّ
وَهَِذِي مُجَارَاةُ الْقَرِيضِ اسْتَطَعْتُهَا
وَشُكْرُ الذِي أَوْلَيْتُمُ فَاقِدُ الْحَدِّ