هل بان نعمان وهذا الأجرع

بهاء الدين الصيادي

(82) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «هل بان نعمان وهذا الأجرع» — بهاء الدين الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هل بان نعمان وهذا الأجرع»

هل بانَ نُعمانٍ وهذا الأَجرَعُ
وهل خَميرُ حاجِرٍ ولَعْلَعُ
تعرِفُ ما لي من بَلِيَّاتِ النَّوى
يومَ تَداعَتْ عيسُهُمْ ووَدَّعوا
أَسْتودِعُ اللهَ فُؤادي عندَهُمْ
وهو الفُؤادُ الذَّائِبُ المُقَطَّعُ
أحِبَّةً جَلَوْا بُدورَ أَوجهٍ
وبالشُّموسِ شَرَفاً تَقَنَّعوا
بكلِّ يومٍ لي فُؤادٌ ذائِبٌ
ومُقلَةٌ بماءِ رُوحي تدمَعُ
ولي على كلِّ محلٍّ خيَّموا
به مماتٌ مُقَلِقٌ ومصْرَعُ
أُسْلوبُ نَظمي بجَميلِ ذِكْرِهِمْ
يَبِزُّ منه دُرُّهُ المُرَصَّعُ
يقنَعُ قومٌ بشُهودِ حُسنِهِمْ
وإنَّني بوصْلِهِمْ لا أَقنَعُ
لهُمْ على كلِّ مقامٍ رَفْرَفٌ
يُجلى وفي كلِّ مَنارٍ مطْلَعُ
كُلِّي لذِكْرِ أَرضِهِمْ مَسامِعٌ
ولِحِماهُمْ أَعيُنٌ تَطَلَّعُ
وكلَّما آوِنَةٌ مرَّتْ لَهُمْ
حِجابُ دَهْشٍ لعُيوني يُرْفَعُ
إنِّي قد اسْتَسْلَمْتُ للحُبِّ بِهِمْ
مهما أَرادوا سادَتي فلْيَصْنَعوا
وحُرمَةِ اللَّيْلِ الَّذي قطعْتُهُ
لهْفاً وأنِّي ضمنَهُ لا أهْجَعُ
قد صُمْتُ عن كلِّ الوُجودِ دونَهُمْ
ومن سِماطِ شوقِهِمْ لا أَشبَعُ
لو صادَفَ الجِبالَ بعضُ زَفْرَتي
لانْفَلَقَتْ وأَصبَحَتْ تَصَدَّعُ
قطعْتُ من بحرِ دُموعي لَهُمْ
خَليجَ دمعٍ ما لديهِ مشْرَعُ
وأنَّتي ولهفَتي وحسرَتي
جميعُها واحَيْرَتي لا ينفَعُ
ياما أُحَيْلى يومَ جاءَ ركْبُهُمْ
كأنَّما كلُّ رَديفٍ يوشَعُ
فأصبَحَتْ وُجوهُهُمْ لامِعَةً
منها شُموسُهُمْ علينا تسطَعُ
وخَيْلُهُمْ قد حملَتْ سَنابِكاً
مرَّتْ وفي فَيْفاءِ قلبي تقرَعُ
خضَعتُ ذُلاًّ وانْكِساراً لَهُمُ
يا عَجَباً لمن سِواهُمْ أَخْضَعُ
ورُحْتُ في طيِّ الغُبارِ ماحِقاً
كُلِّي ولكنِّي أَرى وأَسمَعُ
يا بارَكَ اللهُ بكم عَبيدُكُمْ
بِكُمْ إليكُمْ خاشِعاً يُشَفَّعُ
فعامِلوهُ كَرَماً بشِيَمٍ
فنعمَ أهْلُها ونعمَ الموضِعُ
فإنَّني بِكُمْ عَزيزُ رُتْبَةٍ
ضمَّ الثُّرَيَّا ثوْبِيَ المُرَقَّعُ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «هلبان نعمان وهذاالأجرع»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات