جرى واكف العينين بالديمة السكب
يزيد بن الطثرية
(87) مشاهدة
«جرى واكف العينين بالديمة السكب» — يزيد بن الطثرية: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جرى واكف العينين بالديمة السكب»
جَرى واكِفُ العَينَينِ بِالديمَةِ السَكبِ
وَراجَعَني مِن ذِكرِ ما قَد مَضى حُبّي
وَأَبدى الهَوى ما كُنتُ أُخفي مِنَ العِدى
وَحَنَّ لِتَذكارِ الصِبا مَرَّةً قَلبي
مَتى يُرسَلُ المُشفى إِنِ الناسُ تَحَلَّوا
عُيوناً لِأَكنافِ المَدينَةِ فَالهَضبِ
أَمُت كَمَداً أَو أَضنُ حَتّى يُغيثَني
مُغيثٌ بِسَيبٍ مِن نَداهُنَّ أَو قُربِ
حَنا الحائِمُ الصادي إِلَيها وَخُلِّيَت
قُلوبٌ فَما يَقدِرنَ مِنها عَلى شُربِ
جَعَلنَ الهَوى داءً عَلَينا وَمالُنا
إِلَيهُنَّ إِذ أَورَدنَنا الداءَ مِن ذَنبِ
جَرى فَوقَها زَهوُ الشَبابِ وَباشَرَت
نَعيمَ اللَيالي وَالرَخاءُ مِنَ الخَصبِ
نَواعِمُ لا يَرغَبنَ في وَصلِ بَلدَمٍ
هِدانٍ وَلا يَزهَدنَ في الطَرَفِ العَذبِ
وَراجَعَني مِن ذِكرِ ما قَد مَضى حُبّي
وَأَبدى الهَوى ما كُنتُ أُخفي مِنَ العِدى
وَحَنَّ لِتَذكارِ الصِبا مَرَّةً قَلبي
مَتى يُرسَلُ المُشفى إِنِ الناسُ تَحَلَّوا
عُيوناً لِأَكنافِ المَدينَةِ فَالهَضبِ
أَمُت كَمَداً أَو أَضنُ حَتّى يُغيثَني
مُغيثٌ بِسَيبٍ مِن نَداهُنَّ أَو قُربِ
حَنا الحائِمُ الصادي إِلَيها وَخُلِّيَت
قُلوبٌ فَما يَقدِرنَ مِنها عَلى شُربِ
جَعَلنَ الهَوى داءً عَلَينا وَمالُنا
إِلَيهُنَّ إِذ أَورَدنَنا الداءَ مِن ذَنبِ
جَرى فَوقَها زَهوُ الشَبابِ وَباشَرَت
نَعيمَ اللَيالي وَالرَخاءُ مِنَ الخَصبِ
نَواعِمُ لا يَرغَبنَ في وَصلِ بَلدَمٍ
هِدانٍ وَلا يَزهَدنَ في الطَرَفِ العَذبِ
عن الفنان: يزيد بن الطثرية
تعرف على المزيد →يُعد يزيد بن الطثرية أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أنعت عيرا من عيور القهر، وفتيان شويت لهم شواء، أيا حزنا وعاودني وداعي، تطاول ليلي بالعراق ولم يكن، كأن مدامة من خمر دن وألا يا صبا نجد لقد هجت من نجد.
المسيرة والإنجازات
تميّز يزيد بن الطثرية بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أنعت عيرا من عيور القهر، وفتيان شويت لهم شواء، أيا حزنا وعاودني وداعي، تطاول ليلي بالعراق ولم يكن، كأن مدامة من خمر دن وألا يا صبا نجد لقد هجت من نجد.
أعمال أخرى لـ يزيد بن الطثرية
أشاقتك أطلال الديار كأنما
ألا يا صبا نجد لقد هجت من نجد
ألا لا أبالي إن نجا ابن بوزل
ألهف أبي لما أدمت لك الهوى
أيا حزنا وعاودني وداعي
على قطري نعمة إن جزى بها
ألا حييا الأطلال والمتطنبا
أنعت عيرا من عيور القهر
يقول خليلي باللوى من حفارة
بنفسي من لا بد أني هاجره
ولو تراني وأخي عطاردا
أما وإلى الواشي وإن طاوعتهم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.