كفى بالنأي من أسماء كافي
بشر بن أبي خازم
(77) مشاهدة
اقرأ كلمات «كفى بالنأي من أسماء كافي» — بشر بن أبي خازم كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كفى بالنأي من أسماء كافي»
كَفى بِالنَأيِ مِن أَسماءَ كافي
وَلَيسَ لِحُبِّها إِذ طالَ شافي
بِلى إِنَّ العَزاءَ لَهُ دَواءٌ
وَطولُ الشَوقِ يُنسيكَ القَوافي
فَيا لَكِ حاجَةً وَمِطالَ شَوقٍ
وَقَطعَ قَرينَةٍ بَعدَ اِئتِلافِ
كَأَنَّ الأَتحَمِيَّةَ قامَ فيها
لِحُسنِ دَلالِها رَشَأٌ مُوافي
مِنَ البيضِ الخُدودِ بِذي سُدَيرٍ
يَنُشنَ الغُصنَ مِن ضالٍ قِضافِ
أَوِ الأَدمِ المُوَشَّحَةِ العَواطي
بِأَيديهِنَّ مِن سَلَمِ النِعافِ
كَأَنَّ مُدامَةً مِن أَذرِعاتٍ
كُمَيتاً لَونُها لَونُ الرُعافِ
عَلى أَنيابِها بِغَريضِ مُزنٍ
أَحالَتهُ السَحابَةُ في الرِصافِ
فَإِنَّكِ لَو رَأَيتِ غَداةَ بِنتُم
خُشوعي لِلتَفَرُّقِ وَاِعتِرافي
إِذاً لَرَثَيتَ لي وَعَلِمتِ أَنّي
بِوُدّي غَيرُ مُطَّرَفِ التَصافي
وَحاجَةِ آلِفٍ بَدَّلتُ صَرماً
إِذا هَمَّ القَرينَةُ بِاِنصِرافِ
عَلى أَنّي عَلى هِجرانِ سُعدى
أُمَنِّيَها المَوَدَّةَ في القَوافي
فَسَلِّ طِلابَها وَتَعَزَّ عَنها
بِناجِيَةٍ تَخَيَّلُ بِالرِدافِ
بِحُرجوجٍ يَئِطُّ النَسعُ فيها
أَطيطَ السَمهَرِيَّةِ في الثِقافِ
كَأَنَّ مَواضِعَ الثَفِناتِ مِنها
إِذا بَرَكَت وَهُنَّ عَلى تَجافي
مُعَرَّسُ أَربَعٍ مُتَقابِلاتٍ
يُبادِرنَ القَطا سَمَلَ النِطافِ
فَأَبقى الأَينُ وَالتَهجيرُ مِنها
شُجوباً مِثلَ أَعمِدَةِ الخِلافِ
تَخِرُّ نِعالُها وَلَها نَفِيٌّ
مِنَ المَعزاءِ مِثلُ حَصى الخِذافِ
كَأَنَّ السَوطَ يَقبِضُ بَطنَ طاوٍ
بِأَجمادِ اللُبَيِّنِ مِن جُفافِ
شَجَجتُ بِها إِذا الآرامُ قالَت
رُؤوسَ اللامِعاتِ مِنَ الفَيافي
فَلَيتَني قَد رَأَيتُ العيسَ تَرمي
بِأَيديها المَفاوِزَ عَن شِرافِ
عَوامِدَ لِلمَلا وَجُنوبِ سَلمى
عَلى أَعجازِها دُكنُ العِطافِ
إِلى أَوسِ بنِ حارِثَةَ بنِ لَأمٍ
لِرَبِّكِ فَاِعلَمي إِن لَم تَخافي
فَما صَدعٌ بِجُبَّةَ أَو بِشوطٍ
عَلى زُلُقٍ زَوالِقَ ذي كَهافِ
تَزِلُّ اللَقوَةُ الشَغواءُ عَنها
مَخالِبُها كَأَطرافِ الأَشافي
بِأَحرَزَ مَوئِلاً مِن جارِ أَوسٍ
إِذا ما ضيمَ جيرانُ الضِعافِ
وَما لَيثٌ بِعَثَّرَ في غَريفٍ
يُغَنّيهِ البَعوضُ عَلى النِطافِ
مُغِبٌّ ما يَزالُ عَلى أَكيلٍ
يُناغي الشَمسَ لَيسَ بِذي عِطافِ
بِأَبأَسَ سَورَةً لِلقِرنِ مِنهُ
إِذا دُعِيَت نَزالِ لَدى الثِقافِ
وَما أَوسُ بنُ حارِثَةَ بنِ لَأمٍ
بِغُمرٍ في الأُمورِ وَلا مُضافِ
وَلَيسَ لِحُبِّها إِذ طالَ شافي
بِلى إِنَّ العَزاءَ لَهُ دَواءٌ
وَطولُ الشَوقِ يُنسيكَ القَوافي
فَيا لَكِ حاجَةً وَمِطالَ شَوقٍ
وَقَطعَ قَرينَةٍ بَعدَ اِئتِلافِ
كَأَنَّ الأَتحَمِيَّةَ قامَ فيها
لِحُسنِ دَلالِها رَشَأٌ مُوافي
مِنَ البيضِ الخُدودِ بِذي سُدَيرٍ
يَنُشنَ الغُصنَ مِن ضالٍ قِضافِ
أَوِ الأَدمِ المُوَشَّحَةِ العَواطي
بِأَيديهِنَّ مِن سَلَمِ النِعافِ
كَأَنَّ مُدامَةً مِن أَذرِعاتٍ
كُمَيتاً لَونُها لَونُ الرُعافِ
عَلى أَنيابِها بِغَريضِ مُزنٍ
أَحالَتهُ السَحابَةُ في الرِصافِ
فَإِنَّكِ لَو رَأَيتِ غَداةَ بِنتُم
خُشوعي لِلتَفَرُّقِ وَاِعتِرافي
إِذاً لَرَثَيتَ لي وَعَلِمتِ أَنّي
بِوُدّي غَيرُ مُطَّرَفِ التَصافي
وَحاجَةِ آلِفٍ بَدَّلتُ صَرماً
إِذا هَمَّ القَرينَةُ بِاِنصِرافِ
عَلى أَنّي عَلى هِجرانِ سُعدى
أُمَنِّيَها المَوَدَّةَ في القَوافي
فَسَلِّ طِلابَها وَتَعَزَّ عَنها
بِناجِيَةٍ تَخَيَّلُ بِالرِدافِ
بِحُرجوجٍ يَئِطُّ النَسعُ فيها
أَطيطَ السَمهَرِيَّةِ في الثِقافِ
كَأَنَّ مَواضِعَ الثَفِناتِ مِنها
إِذا بَرَكَت وَهُنَّ عَلى تَجافي
مُعَرَّسُ أَربَعٍ مُتَقابِلاتٍ
يُبادِرنَ القَطا سَمَلَ النِطافِ
فَأَبقى الأَينُ وَالتَهجيرُ مِنها
شُجوباً مِثلَ أَعمِدَةِ الخِلافِ
تَخِرُّ نِعالُها وَلَها نَفِيٌّ
مِنَ المَعزاءِ مِثلُ حَصى الخِذافِ
كَأَنَّ السَوطَ يَقبِضُ بَطنَ طاوٍ
بِأَجمادِ اللُبَيِّنِ مِن جُفافِ
شَجَجتُ بِها إِذا الآرامُ قالَت
رُؤوسَ اللامِعاتِ مِنَ الفَيافي
فَلَيتَني قَد رَأَيتُ العيسَ تَرمي
بِأَيديها المَفاوِزَ عَن شِرافِ
عَوامِدَ لِلمَلا وَجُنوبِ سَلمى
عَلى أَعجازِها دُكنُ العِطافِ
إِلى أَوسِ بنِ حارِثَةَ بنِ لَأمٍ
لِرَبِّكِ فَاِعلَمي إِن لَم تَخافي
فَما صَدعٌ بِجُبَّةَ أَو بِشوطٍ
عَلى زُلُقٍ زَوالِقَ ذي كَهافِ
تَزِلُّ اللَقوَةُ الشَغواءُ عَنها
مَخالِبُها كَأَطرافِ الأَشافي
بِأَحرَزَ مَوئِلاً مِن جارِ أَوسٍ
إِذا ما ضيمَ جيرانُ الضِعافِ
وَما لَيثٌ بِعَثَّرَ في غَريفٍ
يُغَنّيهِ البَعوضُ عَلى النِطافِ
مُغِبٌّ ما يَزالُ عَلى أَكيلٍ
يُناغي الشَمسَ لَيسَ بِذي عِطافِ
بِأَبأَسَ سَورَةً لِلقِرنِ مِنهُ
إِذا دُعِيَت نَزالِ لَدى الثِقافِ
وَما أَوسُ بنُ حارِثَةَ بنِ لَأمٍ
بِغُمرٍ في الأُمورِ وَلا مُضافِ
عن الفنان: بشر بن أبي خازم
تعرف على المزيد →مطرب بشر بن أبي خازم ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل ألا يا عين ما فابكي سميراً، أمن دمنة عادية لم تأنس، وطائر أشرف ذو خزرة، أهمت منك سلمى بانطلاق، عفت أطلال مية بالجفير وألا بلحت خفارة آل لأم.
المسيرة والإنجازات
قدّم بشر بن أبي خازم أعمالاً في الأغنية العربية وصلت إلى جمهور متنوع. من أبرز أغانيه: ألا يا عين ما فابكي سميراً، أمن دمنة عادية لم تأنس، وطائر أشرف ذو خزرة، أهمت منك سلمى بانطلاق، عفت أطلال مية بالجفير وألا بلحت خفارة آل لأم.
أعمال أخرى لـ بشر بن أبي خازم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.