كلمات الاغاني فنانين
ا
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
ه
و
ي
#
بحث
تصفح الفنانين
إرسال كلمات
اتصل بنا
تصحيح كلمات أغنية
تريد أن:
إرسال كلمات
تصحيح كلمات
الفنان:
عنوان الأغنية:
الكلمات:
خليلي دعوى برحتَ بخفاءِ ألا انزلا رحل الأسى بفنائي وهدا من الصبرِ الجميلِ بنائي قفا ساعداني لات حينَ عزائي قفا نبك من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ # أيتركُ ربعٌ للرسالةِ سبسبُ تجيءُ به هوجُ الرياحِ وتذهبُ ولا تنهمي فيه العيونُ وتسكبُ وتظلعُ أعناقَ الذنوب وتنهب بسقء اللوى بين الدخولِ فحومَلِ # دِيارُ الهدى بالخيفِ والحجراتِ إلى ملتقى جمعٍ إلى عرفاتِ مجاري سيولِ الغيمِ والعبرات معارفُ هدي أصبحت نكراتِ لما نسجتها من جنوبٍ وشمألِ # عذيري من رزءٍ بصبريَ يعبثُ ومن شانيء في عقدةِ الصبرِ ينفثُ وأي مصابٍ عهدُهُ ليسَ ينكثُ كأني إذا ما القومُ عنهُ تحدثُوا لدى سمُراتِ الحيِّ ناقفُ حَنظَلِ # ألا يا رسولَ اللَهِ صدري توهَّجا لمصرعِ سبطٍ في الدماءِ تضرجا فعطلت جيدَ اليأسِ من حيلةِ الرَّجا فتعساً لأقوامٍ يُريُدونَ لي نَجا يقولونَ لا تهلك أسى وتجملِ # على مثلِ ما أمسي من الحبِّ أصبحُ زنادُ فؤادي باللواعجِ تقدحُ ولو أن قلبي للتجلدِ يجنحُ لفاضت جفوني بالسواكب تطفحُ على النحرِ حتى بل دمعي محملي # عهودُ مصابي امنت يد فاسخِ ومحكمُهُ لا يتقي حكم ناسخِ فلو أشتكيه للنجومِ البواذخِ لعالت بنعي السبط صرخةُ صارِخِ فقالت لك الويلاتُ إنكَ مُرجلي # أقول لحزنٍ في الحسين تأكدا تملك فُؤادي متهماً فيه منجدا ولو غيرُ هذا الرزءِ راحَ أو اغتدى لناديتهُ قبلَ الوُصولِ مُرَدِّدا عَقَرت بعيري يامرأ القيسِ فانزلِ # سهامُ الأسى هذا فؤادي فانفذي في ألمي بعدَ الحُسينِ تلذذي ومن عبرتي والثكلِ أروى وأغتذي ويا مقلتي من أن تشحي تعوذي ولا تبعديني من جناكِ المُعَلَّلِ # وركب إذا جاراهم البرقُ يعثرُ تذكرت فيهم كربلاء فأجأر وغيداء لا تدي الأسى كيف يخطُرُ بثتت لها ما كنت بالطفِّ أضمرُ فألهيتها عن ذي تمائم محولِ # مجلي الأسى في ملعب الصدرِ برزا وماطِلُ ذاك الدمعِ وفي وأنجزا وحل الأسى من قلبي الصبِّ مركزا فغايةُ هذا الحزنِ أن يتحيزا بشقٍّ وشقٍّ عندنا لم يحولِ # عزائي في عشواء ثكلي خابطُ وسهدي إلى وردِ المدامعِ فارِطُ وللقلبِ في مهوى الوجيبِ مساقِطُ تعدَّت شجونٌ في القضايا قواسِطُ عليَّ وآلت حَلفَةً لم تحلَّلِ # أما لعُهودِ الهاشميينَ حافِظُ فبالطفِّ يومٌ للرسالةِ غائِظُ على ثكلِهِ قلبُ الكريمِ مُحافِظُ فيا مهجتي إني على السبطِ فائِظُ فسلي ثيابي من ثيابك تنسلِ # نجيعُ حفيدِ المصطفى كيفَ يُسفَكُ ورِقُّ بنيهِ بعدَهُ كيفَ يُملَكُ فيا كربلا والكَربُ لي ممتلك ليكفيكِ مني أن ذكركِ مُهلِكُ وأنكِ مهما تأمري القلبَ يَفعلِ # أيا حسرتي يوم أنتأوا وتحملوا إلى كربلا مأوى القُلُوبِ تنقلوا ليسبوا على حكم الضلالِ ويقتلوا فيا رزءهم صمم ومثلكَ يَفعَلُ بسهميكَ في أعشارِ قلبٍ مُقتَّلِ # أيا فاسِقاً قاد الغُرورُ شكائمه فأورد في صدر الحسينِ صوارِمَه تهيأ ليومِ الحشر تجرع علاقِمَه فمالكَ منجىً من خصومةِ فاطِمَه وما إن أرى عنكَ العماية تنجلي # تبرأ من قلبٍ بلذتهِ اعتنى وآلُ رسولِ اللَهِ في شرِّ مجتنى إذا ما اقتضوا ورداً أحيلوا على القنا وعترةُ حربٍ في جنى روضَةِ المنى غذاها نميرُ الماءِ غيرِ المُحللِ # عصوافي احتمال الرأس ياويح من عصى وخلوا حسيناً في الثرى متقصما لكي يدركوا عند ابن حربٍ تخلصا كأن سنا رأسِ الحُسينِ على العصا منارةُ ممسى راهِبٍ متبتلِ # فؤادي صرح بالجوى لا تعرِّض ويا دمعُ ذهب وجتنتي لا تفضضِ ويا سهري من طيبِ نومي تعوَّضِ فما عُمرُ أحزاني عليهِ بِمُنقَصِ وليسَ فؤادي عن هواها بِمُنسَلِ # مُصابُ حسينٍ رأسُ مالِ الفجائع فلاتكُ في سلوانِ قلبي بطامِعِ وقَرطِس بسهمِ العتبِ غيرَ مسامعي ثكلتكَ من ناهٍ عن الحزنِ وازعِ نصيحٍ على تعذالِهِ غيرِ مُؤتلِ # إلى اللَه من عبدٍ على سيّدٍ بغى فغادره تحت العجاج ممرغا يُنادي رسولَ اللَه في أزمة الوغى أجرني من باغٍ بِعُدوانِهِ طَغَى عليَّ بأنواعِ الهُمُومِ ليبتلي # ألا أنه يومٌ على الطفِّ آزِفُ بهِ نُكِّرَت لابنِ الرَسُولِ معارِفُ وساعَدَه قلبٌ هنالكَ واجِفُ فنادى ظلامَ الظلمِ والنحرُ راعِفُ ألا أيُّها الليلُ الطويلُ ألا انجلِ # أيا حاديَ المُختارِ جلدِي يُمَزَّقُ بِعُدوانِ قومٍ غيُّهم يَتَفَرَّقُ وكيفَ تحنُّ اليومَ أو كيفَ تُشفِقُ قُلُوبُ عِداً عن مَوقِفِ الوَعظِ تُزهِقُ كَجُلمُودِ صخرٍ حَطَّهُ السيلُ من عَلِ # أيا أمَّةَ الطُغيانِ ما لَكُمُ حِسُّ علامَ بناءُ الدارِ إن هُدِّمَ الأُسُّ أترجونَ إصباحاً وقد غابتِ الشمسُ وزَلَّ بكُم عن دينكم ذلكَ الرجسُ كما زلتِ الصفواءُ بالمتنزلِ # رويتم وضجَّ السبطُ فيكُم تعطشا فسقيتموه ظالمينَ دم الحشا ألا رُبَّ حقدٍ في صدورِكُم فشا فأغريتمُ للصارِمِ العضبِ أرقشا بجيدِ مُعَمٍّ في العشيرةِ مُخوَلِ # قضى اللَه أن يقضي على القَمَرِ السُّها فراشةُ سَوءٍ زَلزَلَت عُصبَةَ النُّهى فشعرُ الحسينِ بالنجيعِ تموَّها ترى الدمَ في تلكَ الذوائِبِ مُشبِها عُصارةَ حَنَّاءٍ بِشَيبٍ مُرَجَّلِ # بقايا ضُلُوعي فوقَ جمرِ الغَضى تُطوى ودمعيَ يَسقي حرَّ صدري فلا يُروى لرزءٍ أن يغلبَ الأضعفُ الأقوى وينزلَ أهلُ الفِسقِ في أربُعِ التَّقوى نُزولَ اليَماني ذي العِيابِ المُحَمَّلِ # فَرُمتُ بهِ قلباً عن الصبرِ أجفلا تحملَ من برحِ الجَوَى ما تحمَّلا ولا ناصِرٌ يُعدي على جَور كَربلا على أنَّ لي دمعاً إذا ما تسبَّلا يَكُبُّ على الأذقانِ دَوحَ الكنهبلِ # لمثلِكَ من رزءٍ عصيتُ عزائيا وأعطيتُ أشجان قيادَ بُكائيا فلو أنني ناجيتُ طوداً يمانيا لأذرفَ دمعاً أفضح الغيمَ هاميا فأنزلَ منهُ العُصمَ من كُلِّ مَنزِلِ # لأنتحلنَّ الدهرَ حبَّ بني علي وأتلُوا مراثيهم على كُلِّ محفلِ عسى جدهُم يومَ الجزا أن يمدَّ لي بغفرِ ذنوبي راحةَ المتفضلِ فأظفَرَ بالرحمى من الملكِ العلي # أياسا معي هذا الرثاء ترحموا على مسرفٍ قد طال منه التجرمُ مؤخرّ سعيٍ حُبُّهُ متقدِّمُ عسى يتلقاهُ النبيُ المُكرَّمُ بوجهٍ يُرَقيهِ لكلِّ مؤمّلِ #
إرسال التصحيح
🍪 ملفات تعريف الارتباط
نستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك على موقعنا. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على استخدامها.
اقرأ المزيد
موافق
رفض