للمصطفى نصبت في المجد رايات
يوسف النبهاني
(88) مشاهدة
نص «للمصطفى نصبت في المجد رايات» للشاعر يوسف النبهاني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «للمصطفى نصبت في المجد رايات»
لِلمُصطفى نُصبَت في المجدِ راياتُ
مِن تحتِها الخلقُ أحياءٌ وأمواتُ
روحُ الوجودِ ممدُّ الخلق قاطبةً
لو زالَ لحظة عينٍ عنهمُ ماتوا
لا تعجبنّ لكفّارٍ به جهلوا
أَما بأَرواحهم منهم جهالاتُ
نورُ الوَرى في جميعِ الكائنات سرى
مِصباحها وهيَ للمصباح مشكاةُ
سَقى جميعَ البرايا نور فطرتهم
فَنوّعته لدَيها القابليّاتُ
لا غروَ أَن صارَ ناراً بالجحودِ فقد
تُغيّر الوصفَ في الشيء اِستحالاتُ
مثالهُ الماءُ أنواعَ النباتِ سَقى
الحلوُ منها ومنها الحنظليّاتُ
صفاتهُ في العلا ما مثلها صفةٌ
وَذاتهُ في الورى ما مثلها ذاتُ
لهُ المَعاريجُ في الدنيا لها خضَعت
كلُّ المَعالي وفي الأخرى الشفاعاتُ
أَبعدَ ما عبرَ العرشَ العظيم علاً
تَفي بوصفِ معاليه العباراتُ
ماذا أقولُ بهِ مِن بعد ما وَردت
في مدحهِ مِن كلامِ اللَّه آياتُ
وَكلُّ أمداحِنا مَهما علَت وغلت
فإنّما هيَ أخبارٌ صحيحاتُ
نَحكي بها حالةً من فضلهِ ثَبتت
بِقدرِ ما ساعدت منه العناياتُ
وَخيرُ أوصافهِ عبدُ الإله وإن
تمّت لديهِ على الخلق السياداتُ
مِن تحتِها الخلقُ أحياءٌ وأمواتُ
روحُ الوجودِ ممدُّ الخلق قاطبةً
لو زالَ لحظة عينٍ عنهمُ ماتوا
لا تعجبنّ لكفّارٍ به جهلوا
أَما بأَرواحهم منهم جهالاتُ
نورُ الوَرى في جميعِ الكائنات سرى
مِصباحها وهيَ للمصباح مشكاةُ
سَقى جميعَ البرايا نور فطرتهم
فَنوّعته لدَيها القابليّاتُ
لا غروَ أَن صارَ ناراً بالجحودِ فقد
تُغيّر الوصفَ في الشيء اِستحالاتُ
مثالهُ الماءُ أنواعَ النباتِ سَقى
الحلوُ منها ومنها الحنظليّاتُ
صفاتهُ في العلا ما مثلها صفةٌ
وَذاتهُ في الورى ما مثلها ذاتُ
لهُ المَعاريجُ في الدنيا لها خضَعت
كلُّ المَعالي وفي الأخرى الشفاعاتُ
أَبعدَ ما عبرَ العرشَ العظيم علاً
تَفي بوصفِ معاليه العباراتُ
ماذا أقولُ بهِ مِن بعد ما وَردت
في مدحهِ مِن كلامِ اللَّه آياتُ
وَكلُّ أمداحِنا مَهما علَت وغلت
فإنّما هيَ أخبارٌ صحيحاتُ
نَحكي بها حالةً من فضلهِ ثَبتت
بِقدرِ ما ساعدت منه العناياتُ
وَخيرُ أوصافهِ عبدُ الإله وإن
تمّت لديهِ على الخلق السياداتُ
عن الفنان: يوسف النبهاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1849
سنة الوفاة:
1932
يوسف النبهاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 85 عملاً منسوباً إليه، منها: ارو لي، حياك يا طيبة حياك، قف بذات الطلح من إضم، يا ليته بالمدينة اعتكفا، لست أنسى زمنا قد سلفا، سيد الرسل قدره معلوم، زعموني أحب هندا وميا، ليت أحبابنا بأرض الحجاز، لمن ربع بأكناف المصلى، بنور سراج العالمين محمد، كتاب سعادة الدارين سفر، قل لي متى العذراء ترضى، صلوات الثناء فيها شفاء، كتاب تسمى حجة الله من وعى، حي عني المليحة الحسناء. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ يوسف النبهاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.