ما أراني إلا سأترك بغداد

أبو الشمقمق

(47) مشاهدة


نص «ما أراني إلا سأترك بغداد» للشاعر أبو الشمقمق مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما أراني إلا سأترك بغداد»

ما أَراني إِلّا سَأَترُك بَغدا
د وَأَهوى لَكورَةِ الأَهوازِ
حَيثُ لا تُنكرُ المَعازِفُ وَاللَهْ
وُ وَشربَ الفَتى مِنَ التَقمازِ
وَجوار كَأَنَّهُنَّ نُجومُ اللَي
ل زَهرٌ مِثلَ الظِباءِ الجَوازي
واضِحاتُ الخُدودِ أَم وَبيض
فاتِناتٌ ميل مِنَ الأَعجازِ
ذاكَ خَيرٌ مِنَ التَرَدُّدِ في بَغدا
د تَتَنَزّى بِيَ البِغالُ النَوازي
كُلَّ يَومٍ في كَمَةٍ وَقَميصٍ
وَرِداءٍ مِنَالغُبارِ طِرازي
لَم يَحكه النساجُ يَوماً لِبَيعٍ
لا وَلا يشتَري مِنَ البزازِ
أَخَذَت أَهلَها الشَياطينُ بِالرَكضِ
لِطولِ الشَقاءِ وَالأَعوازِ
كُلَّ شَيخٍ تَخالُهُ حينَ يَبدو
فَوقَ بُرذونِهِ كَشَخصٍ حِجازي
وَجَميلُ الفَسيلِ أَعني بِهِ مَحفو
ظٌ عَدُوِّ النَدى وَسِلمُ المَخازي
يَأَخُذُ الأَسوَدَ الَّذي يُفَرِّقُ الحَوّا
ءَ منِهُ كَدٌّ سَتِجُ المَنخازِ
لَيثٌ غابَ بِدُبرِهِ حينَ يَلقى
وَجَبانٌ في الحَربِ يَومَ البَزازِ
بَعُدَت دارُهُ فَلا رَدَّهُ ال
له وَلا زالَ نائي الدارُ سازي
ذاكَ شَخصٌ بِهِ عَلَيَّ هَوانٌ
كَهَوانِ الحَصى عَلى الخَبّازِ

قراءة في كلمات الأغنية

أبو الشمقمق يكشف باباً في الأدب العبّاسي قلّ من ينظر فيه: أدب الطبقات الدنيا في المدينة. فبينما كان شعر البلاط يصف القصور، كان هذا يصف ما يقابلها — البيت الخالي والجيب الفارغ — وبلغة العامّة ونبرة الساخر. وميزة طريقته أنها تنجّيه من الذلّ: من يشكو يُرحَم وقد يُحتقر، ومن يُضحك يُستدعى ويُكرَم. فالفكاهة عنده استراتيجية بقاء لا مزاج. ومن هذا الباب يُعدّ سلفاً لسلسلة طويلة في الأدب العربي من شعراء الحرمان الساخرين، منها ما جاء في العصر المملوكي على يد أمثال الجزّار.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «ماأرانيإلاسأتركبغداد»ضمنأعمالأبوالشمقمق. مروانبن محمدالمعروفبأبيالشمقمق (توفّي نحو 796م)،شاعرعبّاسي منالبصرة،اشتهربشعر يصف فيه فقره وخصاصته وصفاً مضحكاً. منطبقةبشّاربنبُرد، وهو م…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

شعر الفقر الساخر باب قائم في الأدب العربي يمتدّ من أبي الشمقمق إلى شعراء الحِرَف في العصر المملوكي، وهو من أقلّ الأبواب درساً وأكثرها دلالة على الحياة اليومية. ولقبه من الألقاب الغريبة التي لم يُقطع بأصل معناها.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الميلاد: 730
سنة الوفاة: 796
أبو الشمقمق (730 - 796م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّم أبو الشمقمق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: مناي من دنياي هاتي التي، نزل الفأر ببيتي، يا من يؤمل مبعدا، يا خير ركب سلكوا طريقا، الحمد لله شكرا، أتراني أرى من الدهر يوما، كنت الممزق مرة، هيهات تضرب في حديد بارد، سبع جوزات وتينه، هللينه هللينه، ذهب الموال فلا موال، صلابة الوجه سلاح الفتى، أسمج الناس جميعا كلهم، ما كان مندق اللواء لطيره، أنا بالأهواز محزون. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ أبو الشمقمق

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات