كلمات الاغاني فنانين
ا
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
ه
و
ي
#
بحث
تصفح الفنانين
إرسال كلمات
اتصل بنا
تصحيح كلمات أغنية
تريد أن:
إرسال كلمات
تصحيح كلمات
الفنان:
عنوان الأغنية:
الكلمات:
-1- أجدّدُ يوماً مضى، لأحبّكِ يوماً.. و أمضي و ما كان حباً لأن ذراعيّ أقصر من جبل لا أراهْ و أكمل هذا العناق البدائيّ، أصعد هذا الإلهَ الصغير... و ما كان يوماً لأن فَراش الحقول البعيدة ساعةُ حائطْ و أكمل هذا الرحيل البدائيّ. أصعد هذا الإلهَ الصغير و ما كنتِ سيدة الأرض يوماً لأن الحروب تلامس خصرك سرب حمامْ و تنتشرين على موتنا أُفقا من سلامْ يسد طريقي إلى شفتيك، فأصعد هذا الإلهَ الصغير و ما كنتُ ألعب في الرمل لهواً لأن الرذاذ يكسِّرني حين تعلن عيناكِ أن الدروب إلى شهداء المدينة مقفرةٌ من يديكِ فأصعد هذا الإله الصغير و ما كان حباً و ما كان يوماً و ما كنتُ و ما كنتِ إني أجدد يوماً مضى لأحبك يوماً و أمضي..... -2- سألتُكِ أن تريديني خريفاً و نهراً سألتك أن تعبري النهر وحدي و تنتشري في الحقول معاً سألتك ألا أكون و ألا تكوني سألتك أن ترتديني خريفاً لأذبل فيك، و ننمو معاً سألتك ألا أكون و ألا تكوني سألتك أن تريديني نهراً لأفقد ذاكرتي في الخريف و نمشي معاً و في كل شيء نكون يوحدّنا ما يُشتّتنا ليس هذا هو الحبُّ في كل شيء نكون يجددنا ما يفتّتنا ليس هذا هو الحبُّ_ هذا أنا.. أجيئك منك، فكيف أحبك؟ كيف تكونين دهشة عمري؟ و أعرف: أن النساء تخون جميع المحبين إلا المرايا و أعرف: أن التراب يخون جميع المحبين إلاّ البقايا أجيئك منك انتظاراً و أغرق فيك انتحاراً أجيئك منك انفجاراً و أسقط فيك شظايا .. و كيف أقول أحبك ؟ كيف تحاول خمس حواسّ مقابلة المعجزهْ و عيناك معجزتان ؟ تكونين نائمة حين يخطفني الموجُ عند نهاية صدرك يبتدئ البحرُ ينقسم الكون هذا المساء إلى اثنين: أنتِ و مركبة الأرض. من أين أجمع صوت الجهات لأصرخ: إني أحبك -3- تكونين حريتي بعد موت جديد أحبّ أجدِّد موتي أودِّع هذا الزمان و أصعد عيناك نافذتان على حلم لا يجيء و في كل حلم أرمِّم حلماً و أحلمُ قالت مريّا: سأهديك غرفة نومي فقلتُ: سأهديكِ زنزانتي يا مريّا _لماذا أحبكَ؟ من أجل طفل يؤجل هجرتنا يا مريّا _سأهديكَ خاتم عرسي سأهديكِ قيدي و أمسي _لماذا تحاربُ؟ من أجل يوم بلا أنبياء تكونين جندية، تغلقين طريقي، تقولين: ما اسمك؟ أعلن أني أمشط موج البحار بأغنيتي ودمي كي تكوني مريّا _إلى أين تذهب؟ أذهب في أول السطر، لا شيء يكتمل الآن _هل يلعب الشهداء بأضلاعهم كي تعود مريّا؟ تعود. و هم لا يعودون _هل كنتَ فيهم وعدت لأني نصف شهيد لأني رأيت مريّا _سأهديكَ غرفة نومي سأهديكِ زنزانتي يا مريّا . -4- غربيان إن القبائل تحت ثيابي تهاجرُ و الطفل يملأ ثنية ركبتكِ الآن أعلن أن ثيابك ليست كفن غريبان إن الجبال الجبال الجبال.. غريبان ما بين يومين يولد يوم جديد لنا وماذا نسميه قلنا: وطن غريبان إن الرمال الرمال الرمال... غريبان و الأرض تعلن زينتها _أنت زينُتها_ و السماء تهاجر تحت يدين غريبان إن الشمال الشمال الشمال غريبان شعرك سقفي، و كفاك صوتان أقبّل صوتاً و أسمع صوتاً و حبك سيفي و عيناك نهران و الآن أشهد أن حضورك موت و أن غيابك موتان و الآن أمشي على خنجر و أغني فقد عرف الموت أني أحبك، أني أجدد يوماً مضى لأحبك يوماً و أمضي.. -5- سمعتُ دمي، فاستمعتُ إليكِ و لم تَصلي بعدُ كان البنفسج لون الرحيل و كنت أميل مع الشمس _ يا أيّها الممكن المستحيل و كانت ظلال النخيل تغطي خطانا التي تتكونُ منذ الصباح و أمسِ . و كنا نميل مع الشمس . كنتُ القتيل الذي لا يعود نسيتُ الجنازة خلف حدود يديكِ سمعت دمي فاستمعت إليك .. إلى أينَ أذهب ؟ ليست مفاتيح بيتي معي ليس بيتي أمامي و ليس الوراء ورائي و ليس الأمام أمامي إلى أين أذهب ؟ إن دمائي تطاردني ،و الحروب تحاربني، و الجهات تفتشني عن جهاتي فأذهب في جهة لا تكون كأنّ يديك على جبهتي لحظتانِ أدور أدور و لا تذهبان أسيرُ أسيرُ و لا تأتيانِ كأن يديك أبد آه، من زمن في جسد ! يعرف الموت أني أحبُّك يعرف وقتي فيحمل صوتي و يأتيك مثل سعاة البريد و مثل جباه الضرائبِ يفتح نافذة لا تطل على شجرٍ (قد ذهبتُ و لم أعرف ). يعرف الموت أني أحبك.. يستجوب القبلة النصفَ.. تستقبلين اعترافي.. و تبكين زنبقةً ذبلت في الرسالةِ ثم تنامين وحدكِ وحدكِ وحدكِ يشهق موت بعيد و يبقى بعيد إلى أين أذهب؟ إنَّ الجداول باقية في عروقي و إن السنابل تنضج تحت ثيابي و إنّ المنازل مهجورة في تجاعيد كفي و إن السلاسل تلتفُّ حول دمي و ليس الأمام أمامي و ليس الوراء ورائي كأن يديك المكان الوحيد كأن يديك بلد آه من وطن في جسد! -6- وصلتُ إلى الوقت مبتعدا لم يكون بلدا كي أقول وصلتُ و ما كان_ حين وصلتُ_ سدى كي أقول تعبتُ و ما كان وقتاً لأمضي إليه .. وصلت إلى الوقت مبتعدا لم أجد أحدا غير صورتها في إطار من الماءِ مثل جبيني الذي ضاع بيني و بين رؤايَ سدى! سمعتُ دمي فاستمعتُ إليك مشيتُ لأمشي إليك و كانت عصافيرُ ملء الهواء تسير ورائي و تأكلني _كنتُ سنبلةً _ كنت أحمل ضلعاً و أسأل أين بقيتُهُ آخرُ الشهداء يحاول ثانيةً كيف أحمل نهراً بقبضة كفي و أحمل سيفي و لا يسقطان أنا آخر الشهداء أسجل أنك قدسيةٌ في الزمان وضائعة في المكان أريد بقية ضلعي أريد بقية ضلعي أريد بقية ضلعي
إرسال التصحيح
🍪 ملفات تعريف الارتباط
نستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك على موقعنا. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على استخدامها.
اقرأ المزيد
موافق
رفض