مطران ما حققت أمرك
حفني ناصف
(91) مشاهدة
اقرأ «مطران ما حققت أمرك» من نظم حفني ناصف كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مطران ما حققت أمرك»
مطرانُ ما حقّقتُ أمرَكْ
شيءٌ أراهُ يزينُ صدرَكْ
متوقدٌ كالنجمُ يُع
شى الناظرين إذا تحركْ
بُح باسمهِ وعليّ عه
دٌ أنني سأصونُ سِرّكْ
أنا مَن حمدتَ إخاءه
كم سرّني ما كان سَرّكَ
أو فادْنُ مني خُطوةً
فالشيءُ عند القرب يُدركْ
ها قد عرفتُ فهاتِ كفّ
ك نصطفقْ لا تُخْفِ بشْركْ
القومَ قد عرفوا نُها
كَ وأكبرَ العظماءِ فكركْ
صاغوا وسامك بعدَ أن
قدَروكَ يا مطرانُ قَدركْ
عرفوا مكانك في القر
يض وأحمدوا في النثرِ خُبركْ
وليّ الصدورُ وجوهَهم
يا كعبةَ الأدباءِ شطركْ
مطرانُ طلّقْ بعلبكَّ
ومصرُ خذْها مستقرّكْ
وأحطط رحالك في رحا
بِ ديارنا لتحُطّ إصركْ
واستقبل الإسعاد وأع
لم أن بَعد العسر يسْركْ
وارفق بنفسكَ يا خلي
لُ أضعتَ في التحصيلِ عمركْ
اليوم تحمدُ غبِه
وتنيلك الأيامُ أجركْ
فاقضِ البقيةِ في النعي
مِ وخذ من الأعداءِ حِذركْ
يا شعر مطرانٍ لعب
تُ بلُبنا ونفثت سِحركْ
لله ما أحلاكَ يا
سحر البيان وما أمرّكْ
إن جاش صدركَ بالثنا
ء نثرتَ في الأسماعِ دُرّكْ
وإذا استفزّك عابثٌ
يوماً كفاناً اللهُ شرّكْ
وإذا هوِيت خلبتَ مَن
تهواهُ واستنزلت بدركْ
لا يملك المعشوق صب
راً عن حين ملكتَ صبركْ
لو كنت ترفق بالنهى
يا شِعَره ما كان ضرّكْ
ما أنت في الآدابِ مط
راناً ولكن أنت بطركْ
شيءٌ أراهُ يزينُ صدرَكْ
متوقدٌ كالنجمُ يُع
شى الناظرين إذا تحركْ
بُح باسمهِ وعليّ عه
دٌ أنني سأصونُ سِرّكْ
أنا مَن حمدتَ إخاءه
كم سرّني ما كان سَرّكَ
أو فادْنُ مني خُطوةً
فالشيءُ عند القرب يُدركْ
ها قد عرفتُ فهاتِ كفّ
ك نصطفقْ لا تُخْفِ بشْركْ
القومَ قد عرفوا نُها
كَ وأكبرَ العظماءِ فكركْ
صاغوا وسامك بعدَ أن
قدَروكَ يا مطرانُ قَدركْ
عرفوا مكانك في القر
يض وأحمدوا في النثرِ خُبركْ
وليّ الصدورُ وجوهَهم
يا كعبةَ الأدباءِ شطركْ
مطرانُ طلّقْ بعلبكَّ
ومصرُ خذْها مستقرّكْ
وأحطط رحالك في رحا
بِ ديارنا لتحُطّ إصركْ
واستقبل الإسعاد وأع
لم أن بَعد العسر يسْركْ
وارفق بنفسكَ يا خلي
لُ أضعتَ في التحصيلِ عمركْ
اليوم تحمدُ غبِه
وتنيلك الأيامُ أجركْ
فاقضِ البقيةِ في النعي
مِ وخذ من الأعداءِ حِذركْ
يا شعر مطرانٍ لعب
تُ بلُبنا ونفثت سِحركْ
لله ما أحلاكَ يا
سحر البيان وما أمرّكْ
إن جاش صدركَ بالثنا
ء نثرتَ في الأسماعِ دُرّكْ
وإذا استفزّك عابثٌ
يوماً كفاناً اللهُ شرّكْ
وإذا هوِيت خلبتَ مَن
تهواهُ واستنزلت بدركْ
لا يملك المعشوق صب
راً عن حين ملكتَ صبركْ
لو كنت ترفق بالنهى
يا شِعَره ما كان ضرّكْ
ما أنت في الآدابِ مط
راناً ولكن أنت بطركْ
عن الفنان: حفني ناصف
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1855
سنة الوفاة:
1919
حفني ناصف (1855 - 1919م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم حفني ناصف نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أهدي إلى روض السلام، شعر الفحول الأول، أما آن للشمل أن ينظما، يا مغرما بالصرف، قد بلغتني دعوة، قد أتى يومنا وحم الحمام، حي ولكن الوفاة قريبة، أهنيك لكنني أخجل، أنا وصنوي والزمان، للوزينا على مصر أيادي، في حلقة الندى قام مصقع، لمصر بئس المصير، إن كنت فهت بشيء، أحييت آمالي وكنت أمتها، بهجة في نضارة في رواء. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ حفني ناصف
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.