ورياضِ محنية دفنت بها الأسى

ابن الساعاتي

(1) مشاهدة


ورياضِ محنيةٍ دفنتُ بها الأسى
وسمعتُ تغريد الحمام ووصفهُ
ورأيت غصنَ ألبان فوق غديرها
من لذَّة النغماتِ يثني عطفهُ
فكأنَّ فارس بهمةٍ سيم الوغى
ركزَ القناةَ بها وألقى زغفهُ
جامحُ الصدر حين يلجمُ بالر
يح إلى غاية المقام الكريم
فاغتنم صحَّة المسرةِ فاليومُ
لإمكانها سقيم النسيم
قبلَ أن تكشف الصَّبا عن محياَّ
الشمس في أفقها قناعَ الغيوم
فبدور السقاةُ تحت سماء الـ
ـدوح تسعى بزهرات النجوم
كل حمراءَ ما أشبهها في الكأس
إلاَّ بنار إبراهيم
فبناتُ الكرومِ أولى وأن كانت
حراماً بكل ندب كريم

تصحيح الكلمات