كلمات الاغاني فنانين
ا
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
ه
و
ي
#
بحث
تصفح الفنانين
إرسال كلمات
اتصل بنا
تصحيح كلمات أغنية
تريد أن:
إرسال كلمات
تصحيح كلمات
الفنان:
عنوان الأغنية:
الكلمات:
ستقولُ : لا . وتمزِّقُ الألفاظَ والنهرَ البطئَ.ستلعن الزمن الردئَ, وتختفي في الظلّ . لا – للمسرح للغويّ . لا – لحدود هذا الحلم . لا – للمستحيلْ تأتي إلى مُدُنٍ وتذهبُ . سوف تعطي الظلَّ أسماء القرى . وتحذِّر الفقراء من لغةِ الصدى والأنبياء وسوف تذهبُ...سوف تذهبُ , والقصيدةُ خلف هذا البحر والماضي . ستشرح هاجساً فيجيء حُرّاسُ الفراغ العاجزون الساقطون من البلاغة والطبولْ لنشيدكَ انكسرتْ سماءُ الماء . حَطّابٌ وعاشقةٌ, وينفتحُ الصباح على المكان . تواصل الكلماتُ نسياناً تزوِّج ألفَ مذبحةٍ . يجيء الموتُ أبيضَ تهطلُ الأمطار .يتضح المسدَّسُ والقتيلْ سيجيئك الشهداءُ من جدران لفظتك الأخيرةِ . يجلسون عليكَ تاجاً من دمٍ, ويتابعون زراعةَ التفّاح خارجَ ذكرياتكَ . سوف تتعبُ ....سوف تتعبُ سوف تطردهم فلا يمضونَ . تشتمهم فلا يمضونَ يحتلّون هذا الوقتَ . تهرب من سعادتهم إلى وقت يسير على الشوارع والفصولْ ويجيئكَ الفقراءُ. لا خبيزٌ لديك , ولا دعاءٌ ينفذ القمح المهدَّدَ بالجفاف . تقول شيئاً ما عن الغضب الذي زفَّ السنابل للسيوف.تقول شيئاً ما من الخريف فيضحكون ويذهبون , ويتركون الباب مفتوحاً لأسئلة الحقولْ لنشيدك اتسعت عيونُ العاشقات نعمْ تُسَمّي خصلةَ القمح البلادَ , وزرقةَ البحر البلادَ. نعم , تسمّي الأرض سيَّدةً من النسيانِ.ثم تنام وحدك بين رائحة الظلال وقلبكَ المفقود في الدرب الطويلْ ستقول طالبةٌ : وما نفعُ القصيدةِ؟ شاعرٌ يستخرج الأزهارَ والبارودَ من حرفين . والعُمّالُ مسحوقون تحت الزهر والبارود في حربين . ما نفع القصيدة في الظهيرة والظلال؟ تقول شيئاً ما وتخطئ :سوف يقترب النخيل من اجتهادي , ثم يكسرُكَ النخيلْ لنشيدك انتشرتْ مساحاتُ البياض وحنكةُ الجلاّدِ تأتي دائماً كالانتحار فيطلبون الحزن أقمشةً وتأتي دائماً كالانفجار فيطلبون الوردَ خارطةً ستأتي حين تذهب , ثم تأتي حين تذهبُ , ثم يبتعد الوصولْ. ستكون نسراً من لهيبٍ , والبلادُ فضاؤكَ الكحلىُّ تسأل : ((هل أسأتُ إليك يا شعبي ؟))وتنكسر السفوحُ على جناح النسر . يحترق الجناح على بخار الأرض . تصعد , ثم تهبط , ثم تصعد , ثم تدخل في السيولْ وتمر من كل البدايات احتفالاً ((هل أسأتُ إليك يا زمني؟)) تُغَنّي الأخضر الممتدَّ بين يدين يابستين : تدخل وردةً وتصبح : ما هذا الزحام ؟ ترى دماً فتصبح : من قتل الدليلْ؟ وتموتُ وحدَكَ . سوف تتركك البحار على شواطئها وحيداً كالحصى . ستفرُّ منك المكتباتُ’ السيِّدات, الأغنياتُ , شوارعُ المدن , القطاراتُ, المطاراتُ, البلاد تفرُّ من يدك التي خلقتْ بلاداً للهديلْ وتموت وحدك ..سوف تهجرك البراكين التي كانت تُطيع صهيلك الدامي. وتهجرك اندفاعاتُ الدمِ الجنسيّ . والفرحُ الذي يرميك للأسماك .يهجركَ التساؤل والتعاملُ بين أُغنية وسجّان , ويهجرك الصهيلْ. وسيدفنون العطر بعدك . يمنحون الوردَ قَيدكَ يحكمون على الندى المهجور بالإعدام بعدك. يشعلون النار في الكلمات بعدك . يسرقون الماءَ من أعشاب جلدك . يطردونك من مناديل الجليلْ وتقول: لا – للمسرح اللغويّ لا –لحدود هذا الحلم لا – للمستحيلْ
إرسال التصحيح
🍪 ملفات تعريف الارتباط
نستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك على موقعنا. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على استخدامها.
اقرأ المزيد
موافق
رفض