كلمات الاغاني فنانين
ا
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
ه
و
ي
#
بحث
تصفح الفنانين
إرسال كلمات
اتصل بنا
تصحيح كلمات أغنية
تريد أن:
إرسال كلمات
تصحيح كلمات
الفنان:
عنوان الأغنية:
الكلمات:
في كُلّ أمسية، نُخّبيءُ في أثينا قمراً و أغنيةً. و نؤوي ياسمينا قالت لنا الشرفات: لا منديلُهُ يأتي و لا أشواقه تأتي و لا الطرقات تحترف الحنينا. نامي! هنا البوليس منتشرٌ هنا البوليس، كالزيتون، منتشرٌ طليقاً في أثينا في الحلم، ينضمُّ الخيالُ إليكِ تبتعدين عني . و تخاصمين الأرض تشتعلين كالشفق المغنّي ويدايَ في الأغلال. "سنتوري" بعيد مثل جسمك في مواويل المغنّي.. ريتا.. أحبّيني و موتي في أثينا مثل عطر الياسمين لتموت أشواق السجين .. الحبُّ ممنوعٌ.. هنا الشرطيُّ و القدر العتيقْ تتكسَّر الأصنام إن أعلنتَ حبك للعيون السود قطّاعُ الطريق يتربصون بكل عاشقة أثينا.. يا أثينا.. أين مولاتي؟ _على السكّين ترقص جسمها أرض قديمة و لحزنها وجهان: وجه يابس يرتدّ للماضي ووجه غاص في ليل الجريمهْ و الحبُّ ممنوع ، هنا الشرطيّ، و اليونان عاشقة يتيمهْ في الحلم، ينضمُّ الخيال إليك ، يرتدُّ المغني عن كل نافذةٍ، و يرتفع الأصيلْ عن جسمك المحروق بالأغلالِ و الشهوات و الزمن البخيل. نامي على حلمي. مذاقك لاذعُ عيناك ضائعتان في صمتي و جسمكِ حافل بالصيف و الموت الجميل . في آخر الدنيا أضمُّك حين تبتعدين ملء المستحيل . ريتا.. أحبّيني ! و موتي في أثينا مثل عطر الياسمين لتموت أشواق السجين .. منفايَ: فلاّحون معتقلون في لُغة الكآبهْ منفايَ: سجّانون منفيون في صوتي.. و في نغم الربابهْ منفاي: أعياد محنّطة.. و شمس في الكتابهْ منفايَ: عاشقة تعلِّق ثوب عاشقها على ذيل السحابهْ منفايَ: كل خرائط الدنيا و خاتمة الكآبهْ في الحلم، شفّافٌ ذراعكِ تحته شمس عتيقهْ لا لون للموتى، و لكني أراهم مثل أشجار الحديقهْ يتنازعون عليك، ضميهم بأذرعة الأساطير التي وضعت حقيقهْ لأبرّر المنفى، و أسند جبهتي و أتابع البحث الطويل عن سرّ أجدادي، و أول جُثةٍ كسرتْ حدود المستحيل. في الحلم شفّاف ذراعك تحته شمس عتيقهْ و نسيتُ نفسي في خطى الإيقاع ثلثي قابع في السجن و الثلثان في عشب الحديقهْ ريتا.. أحبّيني! و موتي في أثينا مثل عطر الياسمين لتموت أشواق السجين .. الحزن صار هوية اليونان، و اليونان تبحث عن طفولتها و لا تجد الطفولهْ تنهار أعمدة الهياكل أجمل الفرسان ينتحرون. و العشّاق يفترقون في أوج الأنوثة و الرجولهْ . دعني و حزني أيّها الشرطيّ، منتصف الطريق محطّتي ، و حبيبتي أحلى قتيلهْ. ماذا تقول؟ تريد جثَّتها؟ لماذا؟ كي تقَدِّمَها لمائدة الخليفهْ ؟ من قال إنك سيدي ؟ من قال إن الحبّ ممنوع ؟ و إن الآلههْ في البرلمان ؟ و إن رقصتنا العنيفهْ خطرٌ على ساعات راحتك القليلهْ؟! الحزن صار هوية اليونان، و اليونانُ تبحثُ عن طفولتها و لا تجد الطفولة. حتى الكآبه صادرتها شرطةُ اليونان حتى دمعة العين الكحيلهْ. في الحلم، تتّسعُ العيون السودُ ترتجف السلاسلُ .. يستقبل الليلُ.. تنطلق القصيدهْ بخيالها الأرضيّ ، يدفعها الخيال إلى الأمام.. إلى الأمام بعنف أجنحة العقيدهْ و أراك تبتعدين عني آه.. تقتربين مني نحو آلهة جديدهْ. ويدايَ في الأغلال، لكني أداعب دائماً أوتار سنتوري البعيدهْ و أثير جسمك.. تولد اليونان.. تنتشر الأغاني .. يسترجع الزيتون خضرته .. يمر البرق في وطني علانيةً و يكتشف الطفوله عاشقان.. ريتا.. أحبّيني !و موتي في أثينا مثل عطر الياسمين لتموت أحزان السجين.
إرسال التصحيح
🍪 ملفات تعريف الارتباط
نستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك على موقعنا. باستمرارك في التصفح فإنك توافق على استخدامها.
اقرأ المزيد
موافق
رفض