سقيتن يا منزلات الهوى

ابن الرومي

(88) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ابن الرومي
سنة الإصدار: 247 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «سقيتن يا منزلات الهوى» للشاعر ابن الرومي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «سقيتن يا منزلات الهوى»

سُقِيتُنَّ يا مَنْزِلاتِ الهوى
بوادي الشريجةِ صوب الحيا
ولا زال مسرحُ غِزْلانكُنَّ
مَريعَ المَحلَّةِ والمُنْتأَى
وجاوَرتِ الروض حيثُ الحسانُ
تغضُّ النهى من عيون المها
مواقف حورِ بناتِ الخُدورِ
يُبكِّينَ أعينَ من قد هوى
بُكاءَ الحمائم في أيكةٍ
تَجاوبْنَ وقت ابتسامِ الضُّحى
إذا ما غدونَ لِطافَ الخصورِ
خفافَ الصدورِ ثِقالَ الخُطا
رِقاقَ الثنايا عِذَابَ الغُروب
صِغارَ القلوب ضِعافَ القُوى
زوائرَ في كلِّ ما جُمعةٍ
قُبوراً أقمنَ بدار البِلى
ورُحن يُجاذبنَ أردافهنَّ
لَواعبَ في نسوةٍ كالدُمى
كأنّ تَثنِّيَ أعطافهِنَّ
تثنّي الغصونِ بريح الصَّبا
فكم ليَ في ظلِّ أفنانكنَّ
على النأيِ من معهدٍ للصِّبا
وبعدَ التَّهاجُر من وُصْلَةٍ
وبَعدَ التفرُّقِ من مُلتقى
ومن يومِ همٍّ نعمنا به
بأَحبابنا صَالحٍ مُرتضَى
فبُدِّلتُ منكن في وَاسطٍ
مساكنَ أنباطِ أهل القُرَى
ومن سُرَّ مَن را وروضاتها
حُشوشاً تقابلُ وسط الملا
ومن حُسن أوجهِ سكانها
قُروداً تَزَحَّرُ تحت الغَضى
رجالاً بكَسكَر ما إن ترى
لهم شَبهاً من جميع الورى
نحافَ الجسُومِ خفافَ الحُلو
مِ صغارَ الرؤوسِ عظامَ اللِّحى
فلا قُدِّستْ واسطٌ بلدةً
ولا جادها من سحابٍ رَوا

ابن الرومي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 836
سنة الوفاة: 896
بداية المسيرة: 247 هـ
أبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ العَبَّاسِ بْنُ جَرِيْجٍ، وقيل جُورجِيْسُ المعروف بِابْنِ الرُّوْمِيِّ شَاعِرٌ من شُعَرَاءِ القرن الثالث الهجري في العَصْرِ العَبَّاسِيِّ. ولد بالعقيقة في بغداد (2 رجب 221 هـ - 283 هـ).كان ابن الرومي مولى لعبد الله بن عيسى، ولا يشكّ أنّه رومي الأصل، فإنّه يذكره ويؤكّده في مواضع من ديوانه. وكانت أُمّه من أصل فارسي، وهي امرأة تقية صالحة رحيمة، كما هو واضح من رثائه لها.
المسيرة والإنجازات
أخذ ابن الرومي العلم عن محمد بن حبيب، وعكف على نظم الشعر مبكراً، وقد تعرض على مدار حياته للكثير من الكوارث والنكبات والتي توالت عليه غير مانحة إياه فرصة للتفاؤل، فجاءت أشعاره انعكاساً لما مر به، وإذا نظرنا إلى تاريخ المآسي الذي مر به نجد انه ورث عن والده أملاكاً كثيرة أضاع جزء كبير منها بإسرافه ولهوه، أما الجزء الباقي فدمرته الكوارث حيث احترقت ضيعته، وغصبت داره، وأتى الجراد على زرعه، وجاء الموت ليفرط عقد عائلته واحداً تلو الآخر، فبعد وفاة والده، توفيت والدته ثم أخوه الأكبر وخالته، وبعد أن تزوج توفيت زوجته وأولاده الثلاثة.

عن الشاعر: ابن الرومي

أبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ العَبَّاسِ بْنُ جَرِيْجٍ، وقيل جُورجِيْسُ المعروف بِابْنِ الرُّوْمِيِّ شَاعِرٌ من شُعَرَاءِ القرن الثالث الهجري في العَصْرِ العَبَّاسِيِّ. ولد بالعقيقة في بغداد (2 رجب 221 هـ - 283 هـ).كان ابن الرومي مولى لعبد الله بن عيسى، ولا يشكّ أنّه رومي الأصل، فإن…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ابن الرومي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات