تنكر بعد البين دار وجيران
القاضي الفاضل
(84) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1154م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «تنكر بعد البين دار وجيران» من نظم القاضي الفاضل كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تنكر بعد البين دار وجيران»
تَنَكَّرَ بَعدَ البَينِ دارٌ وَجيرانُ
فَلا الدارُ ما كانَت وَلا القَومُ ما كانوا
أَبِن عَنكَ ذِكرَ الدارِ فَالدارُ أَهلُها
وَلا فَرقَ إِلّا أَن أَقامَت وَأَن بانوا
وَأَن سَجَعَت في الرَوضِ أَمسِ حَمائِمٌ
وَأَن نَعَبَت في القَفرَةِ الآنَ غِربانُ
عَلى أَن داراً إِذ تُظَلِّلُ جَنَّةٌ
وَأَنَّ دِياراً إِذ تُهَجِّرُ أَظعانُ
فَإِن أَنِسَت في القُربِ مِنهُم مَجالِسٌ
فَقَد أَوحَشَتنا بِالتَباعُدِ جيرانُ
لَقَد أَلِفَ الإِلفانِ أَصعَبَ فُرقَةٍ
مَضى وَمَضَت فيها زَمانٌ وَأَزمانُ
فَلَم يَجتَمِع في الكَفِّ جودٌ وَثَروَةٌ
وَلَم يَجتَمِع في الوَجهِ حُسنٌ وَإِحسانُ
وَلَكِنَّ وَجهاً عِندَهُ الشَمسُ لَيلَةٌ
وَلَكِنَّ كَفّاً عِندَها البَحرُ غُدرانُ
فَلا الدارُ ما كانَت وَلا القَومُ ما كانوا
أَبِن عَنكَ ذِكرَ الدارِ فَالدارُ أَهلُها
وَلا فَرقَ إِلّا أَن أَقامَت وَأَن بانوا
وَأَن سَجَعَت في الرَوضِ أَمسِ حَمائِمٌ
وَأَن نَعَبَت في القَفرَةِ الآنَ غِربانُ
عَلى أَن داراً إِذ تُظَلِّلُ جَنَّةٌ
وَأَنَّ دِياراً إِذ تُهَجِّرُ أَظعانُ
فَإِن أَنِسَت في القُربِ مِنهُم مَجالِسٌ
فَقَد أَوحَشَتنا بِالتَباعُدِ جيرانُ
لَقَد أَلِفَ الإِلفانِ أَصعَبَ فُرقَةٍ
مَضى وَمَضَت فيها زَمانٌ وَأَزمانُ
فَلَم يَجتَمِع في الكَفِّ جودٌ وَثَروَةٌ
وَلَم يَجتَمِع في الوَجهِ حُسنٌ وَإِحسانُ
وَلَكِنَّ وَجهاً عِندَهُ الشَمسُ لَيلَةٌ
وَلَكِنَّ كَفّاً عِندَها البَحرُ غُدرانُ
عن الفنان: القاضي الفاضل
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1135
سنة الوفاة:
1200
بداية المسيرة:
1154م
عبد الرحيم بن عليّ البيساني العسقلاني، صاحب ديوان الإنشاء في دولة صلاح الدين الأيوبي ومستشاره الأوّل. يُعدّ أشهر كاتب رسائل في تاريخ النثر العربي، وإليه تُنسب «الطريقة الفاضلية» في الترسّل. وشعره أقلّ شأناً من نثره وإن كان له فيه نصيب.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في فلسطين سنة (526هـ). وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة. كان يعمل كاتبا في دواوين الدولة ووزيرًا ومستشارًا للسلطان صلاح الدين لبلاغته وفصاحته، وقد برز القاضي الفاضل في صناعة الإنشاء
المسيرة والإنجازات
عبد الرحيم البيساني، المعروف بالقاضي الفاضل (526هـ - 596هـ) أحد الأئمة الكتَّاب، ووزير السلطان صلاح الدين الأيوبي حيث قال فيه صلاح الدين (لا تظنوا أني فتحت البلاد بالعساكر إنما فتحتها بقلم القاضي الفاضل) وفي رواية لا تظنّوا أني ملكت البلاد بسيوفكم بل بقلم القاضي الفاضل.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في فلسطين سنة (526هـ). وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة. كان يعمل كاتبا في دواوين الدولة ووزيرًا ومستشارًا للسلطان صلاح الدين لبلاغته وفصاحته، وقد برز القاضي الفاضل في صناعة الإنشاء، وفاق المتقدمين، وله فيه الغرائب مع الإكثار. قال عنه العماد الأصفهاني: «رَبُ القلم والبيان واللسن اللسان، والقريحة الوقادة، والبصيرة النقادة، والبديهة المعجزة».
عن الشاعر: القاضي الفاضل
عبد الرحيم بن عليّ البيساني العسقلاني، صاحب ديوان الإنشاء في دولة صلاح الدين الأيوبي ومستشاره الأوّل. يُعدّ أشهر كاتب رسائل في تاريخ النثر العربي، وإليه تُنسب «الطريقة الفاضلية» في الترسّل. وشعره أقلّ شأناً من نثره وإن كان له فيه نصيب.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ القاضي الفاضل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.