[المقطع الأول]
الأشباح بتطاردني لسه، بتعاقبني بشدة
بذكريات في الحلم زي جثث بتعترضلي السكة
مسلمتش منها، بتجيبلي القديم والجديد
يتخلطوا ويبنوا سد طويل وعريض، تجاوزه بالتقريب مستحيل
بقالي سنتين، بنسى أنا في سنة إيه
ما الوقت مش هيفرق أصلاً، أبص في الساعة ليه
لما الماضي يزورني في حلمي أكيد دي مش غاية خير
بس مش هفوق من الكابوس إلا أما أعرف أخره معايا فين
معنديش مشكلة إني أتبهدل من الزمن
بس مش مستني من المرتاح يقولي إستحمل الألم
إنت بتشرب تنسى، في حالتي المُكيفات مش بتداوي
مُكيفاتك مجرد مهدئات بالنسبالي
جالي اليأس وقت المسا، قال يا دين أمي ما شوفتش حد إتبهدل كده
إزاي مكمل هنا؟ شوف يا صاحبي المفروض إني أصارحك
يوماً ما هتموت، ما أختصرهالك وتموت إنهارده
[المقطع الثاني]
تعرف إيه عن عذاب الضمير لما يواجهك وسنين من الخنقة
وإن أيامك شبه بعض زي كدبة إبريل وإبتسامتك
تعرف إيه عن إنه يكون فيك شر وإنت بتخفي ده
وهما فاكرينك خايف منهم، وإنت خايف تإذي حد
كلاب هايجة بيسعروا وأنا كاسر عين الكلب
فا خليت ولاد الكلب في حضوري دايماً يخرسوا
الكلام ده عايزك تحفظه، إنت متعرفنيش
إنت يا دوب تعرف عني اللي أنا سايبك تعرفوا
اليأس بيزيد بس فيه
شئ في دمي بيقولي تقدر تكمل ده وقت وهتعدي بيه
وده اللي باقي، أما إنتوا أوسخ الأمثلة بتتضرب بيكوا
الشئ ده مابيخذلنيش في وقت ما بتصدم فيكوا
بس اليأس جاء بالرد، أما رمالي سلاح ع الأرض
بصلي وضحك ضحكة شماتة وقالي ها فكرت
بإحباط مسكت السلاح اللي كان مفهوش إلا طلقة
قولتله أسف بس مش أنا الشخص اللي هيموت النهارده